شاركي في مسابقة أفضل تصميم درس -آخر موعد للتسليم 4/1/1435 على الايميل masader39@gmail.com تابعونا في انستجرام على حساب masader39

الثلاثاء، 12 فبراير 2013

دمج تقنية المعلومات والاتصال في البيئة التعليمية


              لا جدال على أهمية المعلومات وقيمتها في حياتنا وهي على أي حال من الأحوال أساس أي قرار يتخذه كل مسؤول في موقعه , وبقدر توفر المعلومات المناسبة في الوقت المناسب للشخص المسؤول بقدر دقة القرار وصحته .وللمعلومات دورها الأساسي في كل نواحي ونشاطات الحياة وهي عنصر لاغنى عنه في الحياة اليومية لأي فرد .



ومجتمعنا المعاصر الذي نعيشه اليوم يتسم بأنه ( عصر المعلومات ) وهو ما يلي ( العصر الصناعي ) الذي ميز تطور المجتمع في النصف الأول من القرن العشرين وخاصة في الدول المتقدمة . وهذه المرحلة المتطورة للتغيير الاجتماعي تتصف بالتغيير في الأساليب والأنماط المؤثرة على النمو الاقتصادي . فالمجتمع في الحقبة التي تلي المرحلة الصناعية يتصف بأن النمو الاقتصادي فيه يعتمد على التوسع في اقتصاد الخدمات المبنية أساسا على نظم المعلومات بتكنولوجياتها المتقدمة ومن هنا ظهر مصطلح تكنولوجيا المعلومات أو تقنية المعلومات ولأن التعليم هو أساس تطور كل مجتمع كان لزاما عليه أن يهتم بتقنية المعلومات للوصول إلى التعلم الفعال حيث أن الهدف الأساسي للعملية التعليمية هو حدوث التعلم ،والتعلم الفعال يكشف عن حدوث اتصال فعال وما يتم في البيئة التعليمية هو عملية اتصال بكامل عناصرها من مرسل ورسالة ووسيلة ومستقبل.لذلك يعد الاتصال التعليمي أهم صور الاتصال لان هدفه الرئيسي هو تنمية شخصية المتعلم وقدراته واستعداداته والكشف عن مواهبه وإكسابه السلوك السوي الذي يتفق مع مبادئ وثقافة المجتمع.


        فكل نظام يحتوي على عناصر تكوّن هذا النظام والنظام التعليمي يتكون من مدخلات وعمليات ومخرجات وكل هذا يحدث في بيئة معينة تسمى البيئة التعليمية. فالبيئة التعليمية تشكل القاعدة التي يُستند إليها في تحديد ملائمة النظام، ومواكبة ضروريات المجتمع وحاجاته. وهي تمثل عنصرا فاعلا في إحداث التعلم .  فعندما نقول بيئة  تعليمية فنحن لا نقصد المكان المادي الذي يجلس به المتعلمين كما يتصور البعض إنما البيئة التعليمية اكثرشمولا من المكان المادي
وكلما حسُنت البيئة التعليمية كلما تحققت أهداف التعليم و التعلم و للبيئة التعليمية دور في دمج تقنية المعلومات والاتصال في التعليم . حيث تكمن أهمية الاتصال في الحياة عامة وفي التعليم خاصة  فعناصر الاتصال  جميعها تتوفر في غرفة الصف وعملية الاتصال قد لا تنجح لوجود معوقات تعيق توصيل الرسالة على النحو المرغوب وبمعرفة هذه المعوقات يستطيع المعلم أن يتجنبها ليحقق اتصال ناجح وبالتالي يصل لأهدافه التعليمية.
     وفي عصرنا الحالي تنوعت وسائل الاتصال وأصبحت جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية للفرد و انتشار وسائل الاتصال أدى إلى تضخم المعلومات فأصبح الفرد يتلقى المعلومات من كل مكان ولهذا فإنه يجب على المؤسسات التعليمية أن تهتم بتقنية المعلومات والاتصالات ونشر مفهومها وإدخالها وتكاملها مع المنهج التربوي والاهتمام بتدريب المعلمين على استخدام التقنية . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق